Guidelines on Tashabbuh (Unlawful Imitation)

Imitation of non-Muslims or sinful people is not permissible, and is known as tashabbuh (unlawful imitation).

The following fall under tashabbuh:

  1. Imitation in a distinguishing characteristic of non-Muslim group/s or sinful group/s, seeing which in an individual creates a suspicion that he/she belongs with them, is like them or commits the same acts as them. [1]
  2. Imitation in a religious practice/custom of non-Muslims. [2]
  3. Imitation in something done with the intention of copying them, even if it is not religious or exclusive to them. [3]

It does not include something non-religious that is in principle permissible and not regarded as a distinguishing characteristic of theirs (e.g. certain forms of dress, eating certain dishes, dining on chairs and tables, speaking different languages, using certain medications or tools, using certain modes of transport, etc.) when not practised with the intention of copying them. [4]

It should be kept in mind that the example of the Prophet (ṣallallāhu ‘alayhi wasallam) is superior in all matters. Even in matters that are not religious – like the manner of dress, sitting, eating, sleeping and so on – it is recommended as far as possible to copy the Prophet (ṣallallāhu ‘alayhi wasallam) with the intention of being more like him. [5]

 ١] وكذلك من يجلس مجالس الفجور والمجانة والشرب: لا تقبل شهادته، وإن لم يشرب، لأنه تشبه بهم، وقد قال ص: ((من تشبه بقوم فهو منهم))، ولأنه رضي بصنيعهم، ولم يحترز أن يظهر عليه ما يظهر عليهم (المحيط البرهاني، ج١٣ ص١٥٥-٦

ورد في الحديث ((من تشبه بقوم فهو منهم)) ومعنى ذلك تنفير المسلمين عن موافقة الكفار في كل ما اختصوا به (المدخل، ج٢ ص٢١٤

وفى الشهاب: قال عليه الصلاة والسلام: من تشبه بقوم فهو منهم، يعني: من تزيى بزي قوم واشتعر بشعارهم، وإن لم يفعل مثل فعلهم، فهو يعد من جملتهم لأن الشرع يحكم بالظاهر والله يتولى السرائر؛ فإذا أظهره من نفسه يحكم عليه الشرع بحكمهم ويعد منهم (شرح رسالة الصغائر والكبائر، ص٢١

ومن المنهي فى اللباس أن يتخذ على زي الفسقة والظلمة فمن تشبه بهم فى الخلق والزي والشعار فهو منهم (تبيين المحارم، ص٣٥١

ومعنى فهو منهم أنه كافر مثلهم إن تشبه بهم فيما هو كفر، كأن عظم يوم عيدهم تبجيلا لدينهم أل لبس زنارهم أو ما هو شعارهم قاصدا بذلك التشبه بهم استخفافا بالاسلام كما قيده أبو السعود والحموي على الأشباه، وإلا فهو مثلهم فى الإثم فقط لا فى الكفر (الفتاوى المهدية فى الوقائع المصرية، ج٥ ص٣٠٩

٢] وكره حمل الخرقة التي يمسح بها العرق، كان أبو الحسن (الكرخي) رحمه الله يقول: وجدت عنهم أن وجه كراهته لما فيه من التشبه بالمجوس، فإن قيل: فهم يلبسون الطيالسة والقمص وليس بمكروه لنا، قيل له: يجوز أن يكونوا فرقوا بينهما من جهة أنه كان عندهم أن المجوس يتدين به، وليس لبس الثياب على هذا الوجه. (شرح مختصر الطحاوي، ج٨ ص٥٣٥

٣] سئل الشيخ ابن حجر الهيتمي عن اللعب بالقسي الصغار، وأكل الموز المطبوخ مع السكر، وإعطاء الهدايا، عند مناسبة اعتنى بها الكفار لكن من غير تعلق لها بكفرهم بل بمناسبة الاحتفال بوقت خاص، فقال: ((لا كفر بفعل شيء من ذلك… بل من فعل شيئا مما ذكر يحرم إذا قصد به التشبه بالكفار لا من حيث الكفر، وإلا كان كفرا قطعا؛ فالحاصل أنه إن فعل ذلك بقصد التشبه بهم في شعار الكفر كفر قطعا، أو في شعار العبد مع قطع النظر عن الكفر لم يكفر ولكنه يأثم، وإن لم يقصد التشبه بهم أصلا ورأسا فلا شيء عليه)) (الفتاوى الفقهية الكبرى، ج٤ ص٢٣٨-٩

التشبه بالكفار إما أن يكون صوريا بأن يفعل كفعلهم من غير قصد التشبه بهم، وقد يكون حقيقيا بأن يفعل ذلك قاصدا التشبه بهم، وعلى كل إما أن يتشبه بهم في محرم أو لا، فإن فعل فى الأول فهو آثم مطلقا قصد أو لم يقصد، وإن فعل فى الثاني إن قصد أثم وإلا فلا. يدل على ذلك ما في شرح الدر من باب مفسدات الصلاة، ونصه: وقراءته من مصحف أي ما فيه قرآن مطلقا لأنه تعلم، إلا إذا كان حافظا لما قرأه أو قرأه بلا حمل، وقيل لا إلا بآية: واستظهره الحلبي وجوزه الشافعي بلا كراهة وهما بها للتشبه بأهل الكتاب: أي إن قصده؛ فإن التشبه بهم لا يكره في كل شيء، بل في المذموم وفيما يقصد به التشبه، كما في البحر (الفتاوى المهدية فى الوقائع المصرية، ج٥ ص٣٠٨)

٤] هم يلبسون الطيالسة والقمص وليس بمكروه لنا (شرح مختصر الطحاوي، ج٨ ص٥٣٥

وكتب عليه في رد المحتار: قوله لأن التشبه بهم لا يكره في كل شيء، فإنا نأكل ونشرب كما يفعلون بحر عن شرح الجامع الصغير لقاضي خان، ويؤيده ما في الذخيرة قبيل كتاب التحري. قال هشام: رأيت على أبي يوسف نعلين مخصوفين بمسامير، فقلت: أترى بهذا الحديد بأسا؟ قال لا. قلت: سفيان وثور بن يزيد كرها ذلك لأن فيه تشبها بالرهبان؛ فقال «كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يلبس النعال التي لها شعر» وإنها من لباس الرهبان. فقد أشار إلى أن صورة المشابهة فيما تعلق به صلاح العباد لا يضر، فإن الأرض مما لا يمكن قطع المسافة البعيدة فيها إلا بهذا النوع. اهـ وفيه إشارة أيضا إلى أن المراد بالتشبه أصل الفعل: أي صورة المشابهة بلا قصد اه.  (الفتاوى المهدية فى الوقائع المصرية، ج٥ ص٣٠٨

٥] فيجوز اتخاذه – أي: الخاتم من فضة – بل يندب بشرط قصد الاقتداء به عليه الصلاة والسلام (كفاية الطالب الرباني، ج٤ ص٣٣٩

قال الإمام أبو شامة الشافعي: قال ابن عبدان: وأفعال النبي صلى الله عليه وسلم التي لم تحصل منه على وجه القرب، يستحب التأسي به فيها رجاء بركته، مثل أكله وشربه ولبسه وأخذه وعطائه ومعاشرته النساء، وجميع أفعاله المتعلقة بأمور الدنيا يستحب التأسي به في جميع ذلك. قلت: ولهذا اعتنى الرواة بنقل تفاصيل أحواله في ذلك كله، واقتدى أهل الدين والعلم من السلف بسلوك طريقته في ذلك، وترك التكلف فيما ينوبهم من حاجاتهم حتى أنه لو قيل لأحدهم: لا تركب الحمار ولا تحلب الشاة ولا تسلخها ولا ترفع الثوب ولا تخصف النعل ولا تهنأ البعير لقال: كيف لا أفعل ذلك وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعله، أو جاء عنه أنه فعله؟! (المحقق من علم الأصول، ص٢٧٠ – ٢٧١

قال الإمام الغزالي الشافعي: اعلم أن مفتاح السعادة اتباع السنة والاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم في جميع مصادره وموارده وحركاته وسكناته، حتي في هيئة أكله وقيامه ونومه وكلامه، لست أقول ذلك في آدابه فى العبادات فقط، لأنه لا وجه لإهمال السنن الواردة فيها، بل ذلك في جميع أمور العادات، فبذلك يحصل الاتباع المطلق، قال الله سبحانه: قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله، وقال تعالى: وما ءاتكم الرسول فخذوه وما نهكم عنه فانتهوا. فعليك أن تلبس السراويل قاعدا…فقد كان محمد بن أسلم لا يأكل البطيخ لأنه لم ينقل إليه كيفية أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم (الأربعون في أصول الدين، ص٩٩

قال الإمام البركوي الحنفي: وضدها السنة الزائدة، وهي ما واظب عليه صلى الله عليه وسلم من جنس العادة…فهي مستحبة (الطريقة المحمدية، ص٥٢ – ٥٣ 

Zameelur Rahman

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *